<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.6.5" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>بــيــن الــغــربـــتــيـــن</title>
	<link>http://abdallahbila.maktoobblog.com</link>
	<description>الحرف .. بحرٌ .. لا سـاحل له .. حيـن تنزف جراح الذاكرة .. ينزل الحرف برداً .. وسلاماً عليها</description>
	<lastBuildDate>Fri, 04 Dec 2009 15:54:54 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>( ثقافة الاستغلال )</title>
		<description><![CDATA[&#160;
( ثقافة الاستغلال )
ولأنّ الثقافةَ لا تُعنى دائماً بالجانبِ الإيجابيِ من تفكير المجتمع فقطْ,وإنّما تمتدُ لتشمل كلّ مناحي التفكيرِ والسلوك,لذلك يصح لي أنْ أخلعَ هذا المعنى على سلوكيات الاستغلال بشتى غاياتها وطرائقها،والكلامُ هنا يختصُ بالمجتمع السعودي والذي يتسمُ بالتديُّنِ الظاهري نسبةٌ كبيرةٌ من نسيجه المجتمعي،وهي صفةٌ تستدعي وتسلتزمُ صفاتٍ أخرى لا تنحصرُ في جانبِ المظهرِ [...]]]></description>
		<link>http://abdallahbila.maktoobblog.com/1613288/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%84/</link>
			</item>
	<item>
		<title>(لو ظلّتا رتقاً .. ولم تُفتقا)</title>
		<description><![CDATA[&#160;
(لو ظلّتا رتقاً .. ولم تُفتقا)


&#160;
&#160;
&#160;

لماذا أصبحتْ أطرافُ الأرضِ تنزوي إلى بعضها البعض..
لتنحسرَ مساحاتُ الأرضِ الشاسعةُ عن مضائِقَ وعرة.. 
هل لأنّ السماءَ الآن أوسعُ مما ينبغي ..؟!
/// 
الشمسُ..
تلك الفاتنةُ الساحرةُ المُبهرةْ..ما زالتْ تؤجّجُ نيرانَ غيرَتِها على مفاتِنها..
وكلما أوشكتْ مسباراتُ الأعينِ على اختراقِ لغزها الكثيفِ .. انتفشتْ هالاتُ
النورِ حولَها .. ليُصبحَ اكتشافُ لغزها مؤجلاً إلى الأبد [...]]]></description>
		<link>http://abdallahbila.maktoobblog.com/1613285/%d9%84%d9%88-%d8%b8%d9%84%d9%91%d8%aa%d8%a7-%d8%b1%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%8f%d9%81%d8%aa%d9%82%d8%a7/</link>
			</item>
	<item>
		<title>( ثقافة تشييع الجنائز )</title>
		<description><![CDATA[&#160;
( ثقافة تشييع الجنائز )

عُدتُ لتويّ من تشييع جنازةِ والدةِ أحد الأصدقاء وقد صلينا عليها في الحرم المكي ثمّ شيّعناها إلى مقبرة المعلاة 
وسألنا الله تعالى لها الرحمة والمغفرة.
ولكنّي اصطدمتُ بالكثير من التساؤلاتِ المُحرجة ونحنُ نحملُ الجنازةَ من داخلِ المسجدِ الحرام حتى وصولنا إلى المقبرة,وهي بالنسبة لي تساؤلاتٌ جديرةٌ بالمناقشةِ والوقوفِ عندها كثيراً .. فمثلاً [...]]]></description>
		<link>http://abdallahbila.maktoobblog.com/1613282/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%8a%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%b2/</link>
			</item>
	<item>
		<title>( وفاة العالم والمفكّر الأديب المصري مصطفى محمود )</title>
		<description><![CDATA[&#160;

( وفاة العالم والمفكّر الأديب المصري مصطفى محمود )

&#160;
&#160;
&#160;

أعلن في مصر عن وفاة العالم والكاتب المعروف مصطفى محمود بعد صراع من المرض. وأصيب محمود بجلطة في المخ عام 2003 وعانى من غيبوبة في أعوامه الأخيرة.
وكان الدكتور مصطفى محمود قد تخرج في كلية الطب عام 1953 ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960 ، و ألف 89 [...]]]></description>
		<link>http://abdallahbila.maktoobblog.com/1613276/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%83%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%b5/</link>
			</item>
	<item>
		<title>(سماءٌ باتساعِ الغيبْ .!)</title>
		<description><![CDATA[&#160;
(سماءٌ باتساعِ الغيبْ .!)


&#160;
&#160;
&#160;

السماءُ هناكْ ..
الوحيدةُ في حُزنها ..
السماءُ الغريبةُ 
تُصغي إلى صمتِ أنفاسِها.

السماءُ التي اتشَحَتْ بالدُجى
هي تنحِتَُ عُزلتَها في عيونِِ النجومِ
وتقرأُ مستقبلاً 
عائماً في فناجينِ غيماتِها.

وتسألُ :
هل سأظلُّ أُهادنُ هذا الفراغَ السديمَ؟
وأرشو الكواكبَ 
حتى تمارسَ كالطفلِ عاداتِها ؟
من سيفتحُ أغلالَ نهديْ الجميلِ ..
ويشعلُ في ماءِ صمتيَ نيرانَهُ ؟

عُزلةٌ 
أرَقٌ
واكتئابُ .

السماءُ الوحيدةُ كاهنةٌ
تتنبّؤُ بالتُرَّهاتِ &#8230;
وتلعبُ [...]]]></description>
		<link>http://abdallahbila.maktoobblog.com/1613272/%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1%d9%8c-%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%a8%d9%92/</link>
			</item>
	<item>
		<title>( ضريـحٌ متنقِّـلْ ..)</title>
		<description><![CDATA[( ضريـحٌ متنقِّـلْ ..)
&#160;
&#160;
وحين أموتُ .. 
&#160;
سأوصيْ بأنْ يدفنوني على صدرِ غيمةْ .. 
&#160;
وأن يجعلوا من هشيمِ القصائدِ شاهدةً فوقَ قبري ..
&#160;
لعلي .. 
&#160;
إذا ما صحوتُ وحيداً 
&#160;
أحسُّ يديْ..
&#160;
&#160;

&#160;

يا صحابي تمارس بهجتَها مِن جديدٍ .. 

&#160;
وتكتبُ للراحلينَ قصيدةْ !! 
&#160;


&#160;

&#160;

]]></description>
		<link>http://abdallahbila.maktoobblog.com/1613270/%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d9%80%d8%ad%d9%8c-%d9%85%d8%aa%d9%86%d9%82%d9%91%d9%90%d9%80%d9%84%d9%92/</link>
			</item>
	<item>
		<title>( ألفُ شكراً لكمْ &#8230; )</title>
		<description><![CDATA[&#160;
( ألفُ شكراً لكمْ &#8230; )


&#160;
&#160;
&#160;

يندبونَ عليكَ..
فقل للمعزِّينَ شكراً لكمْ
ضاق هذا الرواقُ الفسيحُ كأحزاننا
فهلُموا إليكم .. 
وأدُّوا العزاءَ عليكم .. !
أهيلوا على قبرِ أرواحكم بعضَ هذا الدعاء المكررِ
لا تقرؤا فوقَ شاهدة القبر (ياسينَ تأريخِكم )
ولْتُسجُّوا على القبرِ طاقةَ وردٍ
وبارودةً ..
ربما تبدعانِ إذا ما تعانقتا 
رقصة للمعزِّينَ .. أو غيمةً من أغانِ ..

وقل للمعزِّينَ : شكراً [...]]]></description>
		<link>http://abdallahbila.maktoobblog.com/1613267/%d8%a3%d9%84%d9%81%d9%8f-%d8%b4%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d9%83%d9%85%d9%92/</link>
			</item>
	<item>
		<title>( ورقٌ .. أبيضٌ )</title>
		<description><![CDATA[&#160;
( ورقٌ .. أبيضٌ )
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
ورقٌ أبيضٌ ..

ربما هو ينتظرُ الآنَ تسويدَه بالحروفِ

ليشعرَ أنّ دماً ناضجاً ..

مِن فؤادِ المحابِرِ يُشعلُ فيهِ الوريدَ

وأنّ انطوائيةَ اللونِ 

مدّتْ إلى آخَرٍ لونَها .

فتبدّتْ بلحظةِ كشفٍ غريبٍ ..

كما تشتهيها الحقيقةُ.
&#160;
&#160;
ذا ورقٌ أبيضٌ ..

لا أظنُّ المسافةَ بينَ الدواةِ 

وبين انفساحِ السطورِ.. ستكفي

لأُعلِنَ حفلاً جديداً

على شرَفِ الكلماتِ !
&#160;
&#160;
فكُن مثلما كنتَ .. 

أبيضَ مِنْ [...]]]></description>
		<link>http://abdallahbila.maktoobblog.com/1613264/%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8c-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d9%8c/</link>
			</item>
	<item>
		<title>- حريق الجهراء .. مأساةٌ متعددة الأوجه -</title>
		<description><![CDATA[&#160;
- حريق الجهراء .. مأساةٌ متعددة الأوجه -
&#160;
حادثٌ مأسويٌ فظيع ذلك الحريقُ الذي شبَّ في خيمةِ عُرسٍ احتفالي بمدينة الجهراء الكويتية وتكمُن الفظاعة في العدد الكبير من الضحايا من النساء اللائي ذهبنَ تأديةً لحقِّ إجابةِ الدعوة .. فإذا بهنَّ وبأطفالهنَّ يقعن فريسةً لنارٍ لا ترحم ولموتٍ هو من شدِّ أنواعِ الموتِ عذاباً وقسوة ..
كلمّا تخيّلتُ [...]]]></description>
		<link>http://abdallahbila.maktoobblog.com/1613259/%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%a9%d9%8c-%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d9%87/</link>
			</item>
	<item>
		<title>(قصيدة خمسة هوامش Five Margins / عبد الله بيلا / ترجمة عبد اللطيف غسري )</title>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;
قصيدة خمسة هوامش Five Margins / عبد الله بيلا / ترجمة عبد اللطيف غسري


&#160;


خمسة .. هوامِــشْ
بقلم : عبد الله بيلا

كان يُشعِلُ هذا الفراغَ بأشعارهِ
أصبحَ اليومَ ..
يَشغَلُ أشعارَه بالفراغْ .

***

يقولونَ : 
جنّةُ عدنٍ لنا ..
وسِوانا لهم دركاتُ الجحيمْ !

نقولُ :
نعمْ 
ربما هي نارُ (المسيحِ)* .. وجنّتُه
ولنا عطفُ ربٍّ
غفورٍ .. رحيم .

***

الشوارعُ منفى لأقدامِنا ..
وأقدامُنا هذّبتها الشوارعُ [...]]]></description>
		<link>http://abdallahbila.maktoobblog.com/1613257/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%ae%d9%85%d8%b3%d8%a9-%d9%87%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%b4-five-margins-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85/</link>
			</item>
</channel>
</rss>
