(لو ظلّتا رتقاً .. ولم تُفتقا)
لماذا أصبحتْ أطرافُ الأرضِ تنزوي إلى بعضها البعض..
لتنحسرَ مساحاتُ الأرضِ الشاسعةُ عن مضائِقَ وعرة..
هل لأنّ السماءَ الآن أوسعُ مما ينبغي ..؟!
///
الشمسُ..
تلك الفاتنةُ الساحرةُ المُبهرةْ..ما زالتْ تؤجّجُ نيرانَ غيرَتِها على مفاتِنها..
وكلما أوشكتْ مسباراتُ الأعينِ على اختراقِ لغزها الكثيفِ .. انتفشتْ هالاتُ
النورِ حولَها .. ليُصبحَ اكتشافُ لغزها مؤجلاً إلى الأبد !!
///
فقط ..حين تبدأُ دورَتَها بشكلٍ عكسيْ ..
ستُصبحُ الشمسُ جديرةً بالتأمُّلِ والترقُّبْ !!
///
ستكونُ السماءُ أكثرَ سعادةً..
ربما لأنها استطاعتْ أنْ تكسرَ ولو بالصُدفةِ العابرةِ جمُودَها اليوميْ ..
///
نجومٌ .. وكواكبُ ..ومجموعاتٌ شمسيةٌ..ومجرَّاتْ..
وعدَمٌ يُفضي إلى عدمْ..!
ما الذي يختبئُ خلف كلِّ هذه السُتُرْ؟
///
ماءٌ في السماءِ..وماءٌ في الأرضْ..وثمّةَ مياهٌ في أماكنَ أخرى ..
ولكنْ..لماذا تظلّ مُلِحَّةً جداً ..الحاجةُ إلى الماءْ ؟!
///
الظُلمةُ أم النور؟ أيُّ الشبحينِ هو السابقُ للآخَرْ ؟
وهل الأسبقيَّةُ تخلعُ من الجلالِ على السابقِ ما لن يُدركهُ ولو حاولَ اللا





















