بين الغُربتــين



لا تسلني .. مِن أيِّ جُحرٍ ولا مِن أيّ صخرٍ أو أيِّ وكرٍ سأُولَد؟! كائنٌ لا يكونُ ! شئٌ محالٌ ! وفناءٌ مِن الفناءِ تجرّدْ ! أو متى قد وُلِدتَ ؟! ما عُدتُ أدري ..أيَّ يومٍ لمولِدي كان يشهد ..! سلْ عن الموتِ .. إنّما الموتُ عندي .. كلّ يومٍ .. ولادةٌ تـتـجدَّدْ ..!!



 


 


( ثقافة الاستغلال )

ديسمبر 4th, 2009 كتبها عـبـدالله بـيـلا نشر في , غربةُ المـقــال

 

( ثقافة الاستغلال )

ولأنّ الثقافةَ لا تُعنى دائماً بالجانبِ الإيجابيِ من تفكير المجتمع فقطْ,وإنّما تمتدُ لتشمل كلّ مناحي التفكيرِ والسلوك,لذلك يصح لي أنْ أخلعَ هذا المعنى على سلوكيات الاستغلال بشتى غاياتها وطرائقها،والكلامُ هنا يختصُ بالمجتمع السعودي والذي يتسمُ بالتديُّنِ الظاهري نسبةٌ كبيرةٌ من نسيجه المجتمعي،وهي صفةٌ تستدعي وتسلتزمُ صفاتٍ أخرى لا تنحصرُ في جانبِ المظهرِ فقط..بل تتجاوزه إلى الخُلُقِ والمعاملة..
ولكنْ هناك تضادٌ كبيرٌ في أرضِ الواقعِ حينما نرى مجتمعاً يتميّزُ بظواهر إيجابيةٍ شكلية،ولكنه في نفس الوقت يتصف بسلوكياتٍ سلبيةٍ شتّى متصادمةٍ تماماً مع الشكلِ والمظهر الخارجي.
لا يهمني هنا أن أُحيطَ بكل سلوكيات هذه الثقافةِ الاستغلالية،لأنها وكما أعتقد قد تمدّدت وتشعّبتْ في المجتمع بطريقةٍ تُصعِّبُ على المتأمّل إدراكّها والإحاطةَ بأسبابها
وطرائق انتشارها وتغلغلها في المجتمع.
ولكنّ المُحزنَ المُبكي .. أن تصبح (ثقافةُ الاستغلال) مقترنةً بالكوارثِ والمصائبِ والمناسبات-خاصةً الدينية-,ولنقفْ عند الكوارثِ الآن لأنها هي نقطةُ الحوار اليوم
وهي شغلُ الناس الشاغل بعد أن ضربتْ بشدّةٍ ودمّرتِ السيولُ كلَّ ما طالتهُ يداها..
ووقفت حين أنهكها التعبُ متوعّدةً بالمزيدْ!
بينما يتربّصُ سدُ مأرب الجديد(بحيرةُ المسك)بأحياء شتى في جُدة الملكومة..إنْ لم يلطف اللهُ بالعبادِ والبلاد.
في ظروفٍ كوارثيةٍ كهذه تتحدُ عُرى الرحمةِ والمودةِ والشفقة،ويقفُ الجميعُ حينها تحت لواءِ الإنسانيةِ السامية،والتي لا تعرفُ حينَها واجباً يُمكنُ أن يُناطَ بها إلاّ الإنسانْ .. والإنسان فقط..
هذا ما يحدثُ وما قد يحدثُ إذا وقعت كارثةٌ كسيلِ أربعاء جُدة القاسي 8/12/1430هـ ،في أي مجتمعٍ آخر يؤمنُ بالإنسانِ قبل كلِّ شئ،ويُعطي الأولويةَ الدائمةَ في هذه الحالاتِ لإنقاذ ما يُمكنُ إنقاذُه.
ما حصل في جُدة في خضم الكارثةِ غير المسبوقةِ،هو العكسُ تماماً ..
وهذا ما تناقلته أعمدةُ بعضِ ا

المزيد


( ثقافة تشييع الجنائز )

نوفمبر 6th, 2009 كتبها عـبـدالله بـيـلا نشر في , غربةُ المـقــال

 

( ثقافة تشييع الجنائز )

عُدتُ لتويّ من تشييع جنازةِ والدةِ أحد الأصدقاء وقد صلينا عليها في الحرم المكي ثمّ شيّعناها إلى مقبرة المعلاة
وسألنا الله تعالى لها الرحمة والمغفرة.
ولكنّي اصطدمتُ بالكثير من التساؤلاتِ المُحرجة ونحنُ نحملُ الجنازةَ من داخلِ المسجدِ الحرام حتى وصولنا إلى المقبرة,وهي بالنسبة لي تساؤلاتٌ جديرةٌ بالمناقشةِ والوقوفِ عندها كثيراً .. فمثلاً .. بعد أن وصلتُ للمسجدِ الحرام وصليتُ المغربَ ثمّ أتبعته بصلاةِ الجنازةِ على الفقيدة .. وما أنِ انتهتِ الصلاةُ حتى بدأ الهرجُ واللغَطُ في طريقةِ حملِ الجنازةِ وانطلقَ الجميعُ في سرعةٍ مهولةٍ لالتقاطِ النعشِ من الأرض والدخولِ به في زحمةِ الحجيجِ والمعتمرينْ مما سبّب إرباكاً كبيراً للجميع خاصةً وأنّ المسجد الحرام قد امتلأَ بالحجيجِ والزوار وانسدّتْ بهم الطرُق والأروقة ..واستمر اللغطُ وارتفعت الأصوات ومال النعشُ أكثر من مرة حتى خشيتُ على الجنازة من السقوط .. ولكنّ الله سلّمْ وخرجنا بالنعش من المسجدِ الحرامْ من جهةِ المسعى .. وكنتُ أتوقَّعُ أنّ النعشَ سيجد سيّارةُ تُقلُّهُ إلى المقبرة ولكنْ للأسف استمرَّ حملُ النعش بذاتِ الطريقةِ وبذاتِ اللغطْ وتداخلتِ الأيدي والأقدام ومرةً يُذهبُ بالنعش ذاتَ اليمين وأخرى ذاتَ الشمال,لمسافةٍ تقتربُ من الكيلو متر أو تزيد قليلاً,وبسرعةٍ فائقةٍ يعجزُ معها حتى بعضُ ذوو الميّتةِ من إداركها !!
فهل هذه هي سنةُ الإسلامْ وتعاملهُ مع الميّتِ في آخر لحظاتِ جسده في الدنيا؟!
عموماً استمرتِ المحنةُ التي أوقنُ تماماً بأنها لن تُرضيَ المحمولةَ على النعشِ أبداً وأنّها ربما سبّبتْ لها من الألمِ ما لا يشعر به الأحياء .. وعند وصولنا لمقبرة المعلاة تمّت الصلاةُ عليها مرةً ثانية من الذين لم يُدكوا الصلاة عليها في المقبرة ثمّ حُمِلت بذاتِ الطريقةِ العشوائيةِ وبسرعةٍ أكبر ..
حتى وصلَ النعشُ لمستقره وتمّت عمليةُ الدفنِ سريعاً ..
بينما كان أحدُ أبناء الفقيدةِ في حالةٍ هستيريةٍ من الحزنِ والبكاءِ المُر .. وأحدُ المتطوعين يقفُ على رأسه ليصب عليه كلاماً فارغاً ويقولَ له ( لا تبكِ عليها أبداً,البكاءُ سيكونُ سبباً في عذابِها) .. طبعاً هذا المتطوع المسكين لم يقف في نفسِ اللحظةِ على ميّتٍ له لذلك فهو يتكلم هكذا بكل صفاقةٍ ووقاحةٍ دون احترامٍ للموقفِ ومشاعر الإنسانِ المكلوم.
هذا ما يحدُتُ عندنا بمكة ولا أدري عن بقية المدنِ الأخرى .
تساؤلاتي هي .. لماذا لا تُخصّصُ للجنائز مسارات محددة في المسجد الحرام للدخولِ والخروجِ بعيداً عن اللغطِ وإزعاجِ المصلينَ والزوار ؟
لماذا لا نستشعرُ هيبةَ هذا الموقفِ وجلالَ هذه اللحظات حين نحملُ النعشَ على أكتافِنا
ونكونَ أكثرَ تحضُّراً ورُقياً في حملِ النعوش,ولماذا تحترمُ طقوسُ بعضُ العقائدِ الأخرى الجنازةَ أكثرَ منّا نح

المزيد


- حريق الجهراء .. مأساةٌ متعددة الأوجه -

أغسطس 20th, 2009 كتبها عـبـدالله بـيـلا نشر في , غربةُ المـقــال

 

- حريق الجهراء .. مأساةٌ متعددة الأوجه -

 

حادثٌ مأسويٌ فظيع ذلك الحريقُ الذي شبَّ في خيمةِ عُرسٍ احتفالي بمدينة الجهراء الكويتية وتكمُن الفظاعة في العدد الكبير من الضحايا من النساء اللائي ذهبنَ تأديةً لحقِّ إجابةِ الدعوة .. فإذا بهنَّ وبأطفالهنَّ يقعن فريسةً لنارٍ لا ترحم ولموتٍ هو من شدِّ أنواعِ الموتِ عذاباً وقسوة ..

كلمّا تخيّلتُ بيني ونفسي هذه الصورةَ المُستدعاة للحظةِ انفجارِ الحدث وسريانِ النارِ في تلك الأجسامِ الناضرةِ الناظرةِ إلى ربّها .. وذاك الصراخَ والعويلَ والاستغاثاتِ والنداءاتِ ومحاولاتِ النجاةِ من حقلِ النارِ المُشتعل ..كلمّا تخيّلتُ ذلك وقفتْ بي المخيّلةُ في سرادقِ عزاءٍ لا أولّ له ولا آخر.

ولا أملك إلاّ أن أسأل الله تعالى أن يتقبّل هذه الأرواحَ الزكيةَ الطاهرةَ في جناتِه,وأن ينيلهم منازلَ الشهادةِ نظير ما قاسوه من الألمِ الذي لا يُطاقُ أبداً .

 

( وإنّا لله وإنّا إليه راجعون )

 

حتى بعد أن أثبتت التحقيقات ت

المزيد


( شباب إيـران .. والثـورة )

يونيو 17th, 2009 كتبها عـبـدالله بـيـلا نشر في , غربةُ المـقــال

 

شباب إيران .. والثـورة )


دائماً ما تكونُ بداياتُ نشوء الأنظمةِ والحكومات مبنيةً على خططٍ مدروسةٍ تصل بالمخططين
إلى سدةِ الحكم خاصةً إذا اقترن ذلك بالعمل الحركي المستوعب للشعب والذي يجعل من الشعب جيشاً احتياطياً لأيةِ قوةٍ عسكريةٍ أو فكريةٍ تهدفُ إلى قلب نظام حكمٍ ما والسيطرة عليه تماماً لإنشاء حكومةٍ أكثر اقتراباً إلى الشعب وأكثر درايةً بمطالبهِ وطموحاته,وأقدرَ على تنفيذِ ولو بعض تلك الآمال والمطامح .

وبقيام الثورة الاسلامية الإيرانية ( الدينية ) عام 1979م على النظام الملكي الدستوري، وتنحية الشاه محمد رضا بهلوي،أصبحت إيرانُ جمهوريةً إسلاميةً عن طريق الإستفتاء.
وكان وقود الثورة والمؤسس لها آية الله الخميني والذي ُيعدٌّ مؤسسَ الجمهورية الإسلامية الإيرانية.والتي ربطت الحكم بولاية الفقيه والتي تُعرّف بما يلي:

( هي ولايةُ وحاكميةُ الفقيه الجامع للشرائط في عصر غيبة الإمام الحجة, حيث ينوب
الولي الفقيه عن الإمام المنتظر,في قيادة الأمة وإقامة حكم اللّه على الأرض.)

بقيام إيران الإسلامية على هذه الفكرة بالذات تمّ تغييبُ الوعي عن الشعب كلّه والذي ثارَ
مبدئياً ضد عسف الشاه البهلوي ليتمّ تنحية الشاه ويُستبدلُ طغيانُه السياسي بطغيان ديني
لم يغيّر كثيراً من شكلِ الداخلِ الإيراني وإن كان غيّره من الخارج كثيراً .

تلك توطئةٌ لبدايةِ الجمهورية الإيرانية (الإسلامية) مع التركيز على مسمّى ( الإسلامية),
ولكنّ النهايات العامة للدول قد تغيبُ أسبابُها عن الساسةِ الذين لا يعبؤون أحياناً ببعض الأخطاء التي يرتكبونها ويظنونها يسيرةً جداً،بينما تخلخل تلك الأخطاءُ عُقّدَ الديمومة وتهيئُ لسقوطٍ وشيك.

ما يحدثُ الآن في إيران من احتجاجاتٍ كبيرةٍ لم تشهدها الجمهوريةُُ الإسلاميةُ منذ تأسيسها
لا يدعُ مجالاً للشكّ في أنّ الشعوبَ مهما سكتت وكُبِّلت بمنطقِ الفتوى والإرهاب السياسي ستثورُ ذات يومٍ إذا أحسّت بأنّها لم تعُد قادرةً على تحمُّلِ الأوضاعِ التي يخلقها الساسةُ في
سبيل ديمومةِ مناصبهم وخلودِ أفكارِهم وآرائهم .

ما يحدثُ في إيران اليوم هو شاهدُ عيانٍ على أنّ المرحلةَ الآن مرحلةُ استفاقةٍ يحملُ لواءَها
الشبابُ المتعلّم والجامعيُّ على وجه الخصوص،ذلك الشباب الذي نشأ وترعرعَ في كنفَ الثورةِ الإسلامية ولكنّه انفصلَ عنها ذاتياً ووقف على الحيادِ بين واقعِ العالم اليوم وما تُمليه عليه الثورةُ التي نشأ ف

المزيد


- ساهموا في تجريد (بيريز) مِن (نوبل للسلام) -

يناير 15th, 2009 كتبها عـبـدالله بـيـلا نشر في , غربةُ المـقــال

- معاً .. لسحبِ ( نوبل للسلام ) مِن بيريز -

860ima 

 

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في بادرةٍ إنسانيةٍ عالمية وجّهت أسرةُ الأدباء والكتّاب في البحرين نداءً إنسانياً عاجلاً

إلى كل الأحرار في العالم للتضامن معاً بتوقيع مذكرةٍ تنادي بسحب جائزة نوبل للسلام

والتي تحصّل عليها رئيس الكيان الصهيوني في العام 1994م بمشاركة إسحق رابين

والراحل ياسر عرفات .. وهذا نص البيان (والذي راعى أن يكون بأكثر اللغات العالمية ):

نداء من أسرة الأدباء والكتاب - البحرين

يا أحرار العالم

القاتل شيمون بيريز لا يستحق جائزة نوبل للسلام

انطلاقا من ضمير الحرية وفي إطار المطالبات العالمية بسحب جائزة نوبل للسلام من مجرم الحرب شيمون بيريز الذي يقود آلة الحرب الإسرائيلية الهمجية التي تقترف المذابح اليومية ضد الأطفال والمدنيين العزل في غزة، فإننا نطالب لجنة جائزة نوبل للسلام بسحب الجائزة من هذا القاتل المنتهك لجميع المباديء والمواثيق الدولية التي تؤكد على حقوق الإنسان و حماية المدنيين والأطفال

*****************************************

A Call from Bahrain Writers Association

To All World Free People

Killer Shimon Perez does not deserve Nobel Peace Prize
Based on the Conscious of freedom and in the framework of international demands to withdraw Nobel Peace Prize from the war criminal Shimon Perez, who leads the Israeli barbaric war machine that committed daily massacres against unarmed children and civilians in Gaza;

We demand Nobel Peace Prize Committee to withdraw the prize from this killer who violates all human rights international laws and conventions which assure the protection of civilians and children.

****************************************

Appel de la famille des écrivains et auteurs - Bahreïn

Au libres du monde : 0

Le meurtrier Shimon Pérez ne mérite pas
le prix Nobel de la paix

A partir de la conscience de la liberté, et dans le cadre des demandes internationales de retirer le prix Nobel de la paix du criminel de guerre Shimon Pérez qui dirige la guerre israélienne atroce qui commit des massacres quotidiennes contres les enfants et les
المزيد


- شكراً … قناةَ الجزيرة -

يناير 7th, 2009 كتبها عـبـدالله بـيـلا نشر في , غربةُ المـقــال

 

- شكراً … قناةَ الجزيرة -

392ima 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في العالم أجمع وعالمنا العربي تحديداً يظل الإعلام أكثر تماساً بالمواطن وأحلامه

وأوهامه وكل ما يمس حياة المواطن العربي

ولِذا لم تُغفِل الحكومات العربية تلك الأهمية وقامت بتشكيل عقلية المواطن بالطريقة التي تراها أكثر جدوى لها من حيثُ السيطرةُ على العقل الذي حين يفسُد فإنّ الجسد يفسُدُ تبَعاً له.

ومنذ أنْ ابتدأ الإعلامُ خطّه المرسوم وبدأ في الخروج عن نمطيةِ الحكومية والتي كانت هي الصبغة العامة لكل القنوات قبل أن تبدأ الطفرة الإعلامية الإخبارية الهائلة ببروز قناة الجزيرة الإخبارية والتي التزمّت الحِيادَ في جُلِّ أطروحاتِها وأخبارِها وهذا ما دفع الكثير من السياسيين العرب إلى اتخاذ مواقف عدائية من الجزيرة وحشد طاقاتٍ إعلامية ودينية وسياسية لتشويه سُمعة قناة الجزيرة لأنّ هؤلاء أصبحوا يُحسّون بالخطر الشديد لأنّ هناك جهةٌ ما لا تعبأُ بتزويقاتهم وافتراءاتهم

التي طالما خدَعول بها المواطن العربي …وبعد أنْ طفح الكيلُ بأكثر هذه السياسات لم يجدوا بُدّاً من محاولة إغلاق صوت الحق في قناة الجزيرة ومحاولة شراء ضميرِ الكلمة وطبعاً باءَت تلكم المحاولات أيضاً بفشلٍ ذريع،وهذا ما حدا ببعضِ تلك السياسات إلى إنشاءِ قنواتٍ إخباريةٍ مُضادة للجزيرة بهدف صرفِ أنظار المواطنين العرب عن الجزيرة إلى تلكم القنوات الإخبارية الحكومية .. وقد نجحت بعضُ تلك القنوات في استدارج الكثير ليس بسبب النزاهة والحياد أو أخلاقيات المهنة بقدر ما كان السبب عائداً إلى ثقافةِ الصورة والإعلانات التجارية والبرامج الحوارية وغيرها من الأمور التي تجذب الكثير من المواطنين بغضِّ النظر عن جدواها

ولكنْ في حربِ إسر

المزيد


التالي



 



 


 


 


أيـها الـجـلاَّد ...


 


عُـد إلـى قريتـك الصغيـرة ..


 


لقد طردناك اليوم ..


 


وألغينا هذه الوظيفة !!


 


( سركون بولص )