بين الغُربتــين



لا تسلني .. مِن أيِّ جُحرٍ ولا مِن أيّ صخرٍ أو أيِّ وكرٍ سأُولَد؟! كائنٌ لا يكونُ ! شئٌ محالٌ ! وفناءٌ مِن الفناءِ تجرّدْ ! أو متى قد وُلِدتَ ؟! ما عُدتُ أدري ..أيَّ يومٍ لمولِدي كان يشهد ..! سلْ عن الموتِ .. إنّما الموتُ عندي .. كلّ يومٍ .. ولادةٌ تـتـجدَّدْ ..!!



 


 


( ثقافة تشييع الجنائز )

نوفمبر 6th, 2009 كتبها عـبـدالله بـيـلا نشر في , غربةُ المـقــال

 

( ثقافة تشييع الجنائز )

عُدتُ لتويّ من تشييع جنازةِ والدةِ أحد الأصدقاء وقد صلينا عليها في الحرم المكي ثمّ شيّعناها إلى مقبرة المعلاة
وسألنا الله تعالى لها الرحمة والمغفرة.
ولكنّي اصطدمتُ بالكثير من التساؤلاتِ المُحرجة ونحنُ نحملُ الجنازةَ من داخلِ المسجدِ الحرام حتى وصولنا إلى المقبرة,وهي بالنسبة لي تساؤلاتٌ جديرةٌ بالمناقشةِ والوقوفِ عندها كثيراً .. فمثلاً .. بعد أن وصلتُ للمسجدِ الحرام وصليتُ المغربَ ثمّ أتبعته بصلاةِ الجنازةِ على الفقيدة .. وما أنِ انتهتِ الصلاةُ حتى بدأ الهرجُ واللغَطُ في طريقةِ حملِ الجنازةِ وانطلقَ الجميعُ في سرعةٍ مهولةٍ لالتقاطِ النعشِ من الأرض والدخولِ به في زحمةِ الحجيجِ والمعتمرينْ مما سبّب إرباكاً كبيراً للجميع خاصةً وأنّ المسجد الحرام قد امتلأَ بالحجيجِ والزوار وانسدّتْ بهم الطرُق والأروقة ..واستمر اللغطُ وارتفعت الأصوات ومال النعشُ أكثر من مرة حتى خشيتُ على الجنازة من السقوط .. ولكنّ الله سلّمْ وخرجنا بالنعش من المسجدِ الحرامْ من جهةِ المسعى .. وكنتُ أتوقَّعُ أنّ النعشَ سيجد سيّارةُ تُقلُّهُ إلى المقبرة ولكنْ للأسف استمرَّ حملُ النعش بذاتِ الطريقةِ وبذاتِ اللغطْ وتداخلتِ الأيدي والأقدام ومرةً يُذهبُ بالنعش ذاتَ اليمين وأخرى ذاتَ الشمال,لمسافةٍ تقتربُ من الكيلو متر أو تزيد قليلاً,وبسرعةٍ فائقةٍ يعجزُ معها حتى بعضُ ذوو الميّتةِ من إداركها !!
فهل هذه هي سنةُ الإسلامْ وتعاملهُ مع الميّتِ في آخر لحظاتِ جسده في الدنيا؟!
عموماً استمرتِ المحنةُ التي أوقنُ تماماً بأنها لن تُرضيَ المحمولةَ على النعشِ أبداً وأنّها ربما سبّبتْ لها من الألمِ ما لا يشعر به الأحياء .. وعند وصولنا لمقبرة المعلاة تمّت الصلاةُ عليها مرةً ثانية من الذين لم يُدكوا الصلاة عليها في المقبرة ثمّ حُمِلت بذاتِ الطريقةِ العشوائيةِ وبسرعةٍ أكبر ..
حتى وصلَ النعشُ لمستقره وتمّت عمليةُ الدفنِ سريعاً ..
بينما كان أحدُ أبناء الفقيدةِ في حالةٍ هستيريةٍ من الحزنِ والبكاءِ المُر .. وأحدُ المتطوعين يقفُ على رأسه ليصب عليه كلاماً فارغاً ويقولَ له ( لا تبكِ عليها أبداً,البكاءُ سيكونُ سبباً في عذابِها) .. طبعاً هذا المتطوع المسكين لم يقف في نفسِ اللحظةِ على ميّتٍ له لذلك فهو يتكلم هكذا بكل صفاقةٍ ووقاحةٍ دون احترامٍ للموقفِ ومشاعر الإنسانِ المكلوم.
هذا ما يحدُتُ عندنا بمكة ولا أدري عن بقية المدنِ الأخرى .
تساؤلاتي هي .. لماذا لا تُخصّصُ للجنائز مسارات محددة في المسجد الحرام للدخولِ والخروجِ بعيداً عن اللغطِ وإزعاجِ المصلينَ والزوار ؟
لماذا لا نستشعرُ هيبةَ هذا الموقفِ وجلالَ هذه اللحظات حين نحملُ النعشَ على أكتافِنا
ونكونَ أكثرَ تحضُّراً ورُقياً في حملِ النعوش,ولماذا تحترمُ طقوسُ بعضُ العقائدِ الأخرى الجنازةَ أكثرَ منّا نح

المزيد


- حريق الجهراء .. مأساةٌ متعددة الأوجه -

أغسطس 20th, 2009 كتبها عـبـدالله بـيـلا نشر في , غربةُ المـقــال

 

- حريق الجهراء .. مأساةٌ متعددة الأوجه -

 

حادثٌ مأسويٌ فظيع ذلك الحريقُ الذي شبَّ في خيمةِ عُرسٍ احتفالي بمدينة الجهراء الكويتية وتكمُن الفظاعة في العدد الكبير من الضحايا من النساء اللائي ذهبنَ تأديةً لحقِّ إجابةِ الدعوة .. فإذا بهنَّ وبأطفالهنَّ يقعن فريسةً لنارٍ لا ترحم ولموتٍ هو من شدِّ أنواعِ الموتِ عذاباً وقسوة ..

كلمّا تخيّلتُ بيني ونفسي هذه الصورةَ المُستدعاة للحظةِ انفجارِ الحدث وسريانِ النارِ في تلك الأجسامِ الناضرةِ الناظرةِ إلى ربّها .. وذاك الصراخَ والعويلَ والاستغاثاتِ والنداءاتِ ومحاولاتِ النجاةِ من حقلِ النارِ المُشتعل ..كلمّا تخيّلتُ ذلك وقفتْ بي المخيّلةُ في سرادقِ عزاءٍ لا أولّ له ولا آخر.

ولا أملك إلاّ أن أسأل الله تعالى أن يتقبّل هذه الأرواحَ الزكيةَ الطاهرةَ في جناتِه,وأن ينيلهم منازلَ الشهادةِ نظير ما قاسوه من الألمِ الذي لا يُطاقُ أبداً .

 

( وإنّا لله وإنّا إليه راجعون )

 

حتى بعد أن أثبتت التحقيقات ت

المزيد


( شباب إيـران .. والثـورة )

يونيو 17th, 2009 كتبها عـبـدالله بـيـلا نشر في , غربةُ المـقــال

 

شباب إيران .. والثـورة )


دائماً ما تكونُ بداياتُ نشوء الأنظمةِ والحكومات مبنيةً على خططٍ مدروسةٍ تصل بالمخططين
إلى سدةِ الحكم خاصةً إذا اقترن ذلك بالعمل الحركي المستوعب للشعب والذي يجعل من الشعب جيشاً احتياطياً لأيةِ قوةٍ عسكريةٍ أو فكريةٍ تهدفُ إلى قلب نظام حكمٍ ما والسيطرة عليه تماماً لإنشاء حكومةٍ أكثر اقتراباً إلى الشعب وأكثر درايةً بمطالبهِ وطموحاته,وأقدرَ على تنفيذِ ولو بعض تلك الآمال والمطامح .

وبقيام الثورة الاسلامية الإيرانية ( الدينية ) عام 1979م على النظام الملكي الدستوري، وتنحية الشاه محمد رضا بهلوي،أصبحت إيرانُ جمهوريةً إسلاميةً عن طريق الإستفتاء.
وكان وقود الثورة والمؤسس لها آية الله الخميني والذي ُيعدٌّ مؤسسَ الجمهورية الإسلامية الإيرانية.والتي ربطت الحكم بولاية الفقيه والتي تُعرّف بما يلي:

( هي ولايةُ وحاكميةُ الفقيه الجامع للشرائط في عصر غيبة الإمام الحجة, حيث ينوب
الولي الفقيه عن الإمام المنتظر,في قيادة الأمة وإقامة حكم اللّه على الأرض.)

بقيام إيران الإسلامية على هذه الفكرة بالذات تمّ تغييبُ الوعي عن الشعب كلّه والذي ثارَ
مبدئياً ضد عسف الشاه البهلوي ليتمّ تنحية الشاه ويُستبدلُ طغيانُه السياسي بطغيان ديني
لم يغيّر كثيراً من شكلِ الداخلِ الإيراني وإن كان غيّره من الخارج كثيراً .

تلك توطئةٌ لبدايةِ الجمهورية الإيرانية (الإسلامية) مع التركيز على مسمّى ( الإسلامية),
ولكنّ النهايات العامة للدول قد تغيبُ أسبابُها عن الساسةِ الذين لا يعبؤون أحياناً ببعض الأخطاء التي يرتكبونها ويظنونها يسيرةً جداً،بينما تخلخل تلك الأخطاءُ عُقّدَ الديمومة وتهيئُ لسقوطٍ وشيك.

ما يحدثُ الآن في إيران من احتجاجاتٍ كبيرةٍ لم تشهدها الجمهوريةُُ الإسلاميةُ منذ تأسيسها
لا يدعُ مجالاً للشكّ في أنّ الشعوبَ مهما سكتت وكُبِّلت بمنطقِ الفتوى والإرهاب السياسي ستثورُ ذات يومٍ إذا أحسّت بأنّها لم تعُد قادرةً على تحمُّلِ الأوضاعِ التي يخلقها الساسةُ في
سبيل ديمومةِ مناصبهم وخلودِ أفكارِهم وآرائهم .

ما يحدثُ في إيران اليوم هو شاهدُ عيانٍ على أنّ المرحلةَ الآن مرحلةُ استفاقةٍ يحملُ لواءَها
الشبابُ المتعلّم والجامعيُّ على وجه الخصوص،ذلك الشباب الذي نشأ وترعرعَ في كنفَ الثورةِ الإسلامية ولكنّه انفصلَ عنها ذاتياً ووقف على الحيادِ بين واقعِ العالم اليوم وما تُمليه عليه الثورةُ التي نشأ ف

المزيد


- ساهموا في تجريد (بيريز) مِن (نوبل للسلام) -

يناير 15th, 2009 كتبها عـبـدالله بـيـلا نشر في , غربةُ المـقــال

- معاً .. لسحبِ ( نوبل للسلام ) مِن بيريز -

860ima 

 

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في بادرةٍ إنسانيةٍ عالمية وجّهت أسرةُ الأدباء والكتّاب في البحرين نداءً إنسانياً عاجلاً

إلى كل الأحرار في العالم للتضامن معاً بتوقيع مذكرةٍ تنادي بسحب جائزة نوبل للسلام

والتي تحصّل عليها رئيس الكيان الصهيوني في العام 1994م بمشاركة إسحق رابين

والراحل ياسر عرفات .. وهذا نص البيان (والذي راعى أن يكون بأكثر اللغات العالمية ):

نداء من أسرة الأدباء والكتاب - البحرين

يا أحرار العالم

القاتل شيمون بيريز لا يستحق جائزة نوبل للسلام

انطلاقا من ضمير الحرية وفي إطار المطالبات العالمية بسحب جائزة نوبل للسلام من مجرم الحرب شيمون بيريز الذي يقود آلة الحرب الإسرائيلية الهمجية التي تقترف المذابح اليومية ضد الأطفال والمدنيين العزل في غزة، فإننا نطالب لجنة جائزة نوبل للسلام بسحب الجائزة من هذا القاتل المنتهك لجميع المباديء والمواثيق الدولية التي تؤكد على حقوق الإنسان و حماية المدنيين والأطفال

*****************************************

A Call from Bahrain Writers Association

To All World Free People

Killer Shimon Perez does not deserve Nobel Peace Prize
Based on the Conscious of freedom and in the framework of international demands to withdraw Nobel Peace Prize from the war criminal Shimon Perez, who leads the Israeli barbaric war machine that committed daily massacres against unarmed children and civilians in Gaza;

We demand Nobel Peace Prize Committee to withdraw the prize from this killer who violates all human rights international laws and conventions which assure the protection of civilians and children.

****************************************

Appel de la famille des écrivains et auteurs - Bahreïn

Au libres du monde : 0

Le meurtrier Shimon Pérez ne mérite pas
le prix Nobel de la paix

A partir de la conscience de la liberté, et dans le cadre des demandes internationales de retirer le prix Nobel de la paix du criminel de guerre Shimon Pérez qui dirige la guerre israélienne atroce qui commit des massacres quotidiennes contres les enfants et les
المزيد


- شكراً … قناةَ الجزيرة -

يناير 7th, 2009 كتبها عـبـدالله بـيـلا نشر في , غربةُ المـقــال

 

- شكراً … قناةَ الجزيرة -

392ima 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في العالم أجمع وعالمنا العربي تحديداً يظل الإعلام أكثر تماساً بالمواطن وأحلامه

وأوهامه وكل ما يمس حياة المواطن العربي

ولِذا لم تُغفِل الحكومات العربية تلك الأهمية وقامت بتشكيل عقلية المواطن بالطريقة التي تراها أكثر جدوى لها من حيثُ السيطرةُ على العقل الذي حين يفسُد فإنّ الجسد يفسُدُ تبَعاً له.

ومنذ أنْ ابتدأ الإعلامُ خطّه المرسوم وبدأ في الخروج عن نمطيةِ الحكومية والتي كانت هي الصبغة العامة لكل القنوات قبل أن تبدأ الطفرة الإعلامية الإخبارية الهائلة ببروز قناة الجزيرة الإخبارية والتي التزمّت الحِيادَ في جُلِّ أطروحاتِها وأخبارِها وهذا ما دفع الكثير من السياسيين العرب إلى اتخاذ مواقف عدائية من الجزيرة وحشد طاقاتٍ إعلامية ودينية وسياسية لتشويه سُمعة قناة الجزيرة لأنّ هؤلاء أصبحوا يُحسّون بالخطر الشديد لأنّ هناك جهةٌ ما لا تعبأُ بتزويقاتهم وافتراءاتهم

التي طالما خدَعول بها المواطن العربي …وبعد أنْ طفح الكيلُ بأكثر هذه السياسات لم يجدوا بُدّاً من محاولة إغلاق صوت الحق في قناة الجزيرة ومحاولة شراء ضميرِ الكلمة وطبعاً باءَت تلكم المحاولات أيضاً بفشلٍ ذريع،وهذا ما حدا ببعضِ تلك السياسات إلى إنشاءِ قنواتٍ إخباريةٍ مُضادة للجزيرة بهدف صرفِ أنظار المواطنين العرب عن الجزيرة إلى تلكم القنوات الإخبارية الحكومية .. وقد نجحت بعضُ تلك القنوات في استدارج الكثير ليس بسبب النزاهة والحياد أو أخلاقيات المهنة بقدر ما كان السبب عائداً إلى ثقافةِ الصورة والإعلانات التجارية والبرامج الحوارية وغيرها من الأمور التي تجذب الكثير من المواطنين بغضِّ النظر عن جدواها

ولكنْ في حربِ إسر

المزيد


- العـقـلُ .. صنيـعةُ السياسة -

نوفمبر 10th, 2008 كتبها عـبـدالله بـيـلا نشر في , غربةُ المـقــال

 

- العقلُ .. صنيعةُ السياسة –

 

أكتبُ هذه المقالة صبيحةَ الأربعاء(5-11-2008م)عشيّةَ فرزِ أصواتِ الناخبين الأمريكيين لاختيار الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية،بين مرشّحَي الحزبين الجمهوري والديموقراطي السيد(جون ماكين)والسيد(باراك أوباما)،تلك الانتخابات التي أجزمُ بأنها الأخطرُ والأهم على مستوى العالم أجمع،والأكثرُ جذباً للأنظار في العصر الديمقراطي الحديث،طبعاً لتعلُّقها بسياسةِ أعظمِ دولةٍ في العالم أو كما يحلو للبعضِ أن يسميّها ( شرطيّ العالم) .

كذلك تنبع أهميةُ هذه الانتخابات مِن كونها تشكّل مخرجاً للعالمِ أجمع من كثيرٍ من مآزقه المتتابعة التي وقعَ فيها بسبب سياسات الرئيس الأمريكي (جورج بوش الإبن)  الغير متعقِّلة،سواءً في الداخلِ الأمريكي أو الخارجِ الدولي،بدءً بغزو أفغانستان وإتباعها بالعراقِ ورميِ القضيةِ الفلسطينية في سلة المهملات،ومروراً بفتحِ ملفاتِ التسلّح النووي من جديد وإعادته إلى ساحة الأحداث وإيقاظِ شرارتِ الحربِ الباردةِ من جديد وتحديداً نصب الدروع الصاروخية في دول شرق أوروبا بالذات،والتنصُّل من التوقيعِ على اتفاقيات حمايةِ البيئة,وتدنّي مستويات الحريةِ الحقيقية وحقوق الإنسان في السياسة الأمريكية في عهد (الإبن بوش )..

وربما انتهاءً بنهاياتٍ لا يمكنُ لأحدٍ أن يتنبّأَ بها كالأزمةِ المالية العالمية الراهنة.

كلُّ هذه الإشكالات وغيرها ربّما شكَّلَتْ ضغطاً رهيباً على الناخِبِ الأمريكي وغيّرَتْ الكثيرَ من قناعاته ورؤاه،لينظر بعد ذلك إلى العالمِ  كُجزءٍ منه لا ككائنٍ منفصلٍ عنه،وربما كانت مُفردةُ التغيير(change) التي حملتها رياحُ الحملة الانتخابية للديمقراطي (باراك أوباما) إلى كلِّ ولاياتِ أمريكا الشاسعة وكلّ بيوتها،ومِن ثمَّ إلى كلِّ العالم .. ربما كانت هذه المفردة واسطةَ العقدِ في هذه الانتخابات التي أجزمُ أنها فتحتْ للمواطِن الأمريكي وللعالمِ بأسرِه نوافِذَِ الأملِ الذي يحدوه العملُ المُخلِصُ المُتقَنْ .

ولِذا فلا غرابةَ مِن أنْ تخرج كلُ هذه الأعداد الغفيرة في القارة الأمريكية من الناخبين ليُدلوا بأصواتهم لكِلا المُرشَحَين,وذلك لأنّ حجم المسئولية لدى الناخِبِ الأمريكي أصبحتْ أكبر مِن أيِّ وقتٍ مضى(خاصةً الديموقراطيين) وذلك لأنّ الأمريكي أصبح يرى إلى العالم كما يجب أن يراه.

ربما كانت هذه الانتخابات مِن أكبر محاسِنِ أمريكا وأهمِّ دروسها المجانية التي قدّمتها للعالمِ وتحديداً (العالم العربي)على طبقٍ من حرية .

أتساءل:هل يتذكّر الأمريكيون الآن أنّ الملونين وذوي الأصول الأفريقيةِ تحديداً كانوا يُعامَلُونَ قبل بضعةِ عقود( في الستينيات من القرن الماضي

المزيد


التالي



 



 


 


 


أيـها الـجـلاَّد ...


 


عُـد إلـى قريتـك الصغيـرة ..


 


لقد طردناك اليوم ..


 


وألغينا هذه الوظيفة !!


 


( سركون بولص )