(سماءٌ باتساعِ الغيبْ .!)
السماءُ هناكْ ..
الوحيدةُ في حُزنها ..
السماءُ الغريبةُ
تُصغي إلى صمتِ أنفاسِها.
السماءُ التي اتشَحَتْ بالدُجى
هي تنحِتَُ عُزلتَها في عيونِِ النجومِ
وتقرأُ مستقبلاً
عائماً في فناجينِ غيماتِها.
وتسألُ :
هل سأظلُّ أُهادنُ هذا الفراغَ السديمَ؟
وأرشو الكواكبَ
حتى تمارسَ كالطفلِ عاداتِها ؟
من سيفتحُ أغلالَ نهديْ الجميلِ ..
ويشعلُ في ماءِ صمتيَ نيرانَهُ ؟
عُزلةٌ
أرَقٌ
واكتئابُ .
السماءُ الوحيدةُ كاهنةٌ
تتنبّؤُ بالتُرَّهاتِ …
وتلعبُ نرداً …
وتشربُ قهوتَها مُرّةً ..
تتثاءبُ ..
تشخُرُ ..
لكنّها .. لا تنامُ !
السماءُ .. مدىً شاسعٌ
وازدحامُ !
السماءُ انهمارُ السنا
والظلامُ !
ساحةُ الحربِ .. جذوتُها
والسلامُ !
السماءً الوارءُ السحيقُ الخُطا
والأمامُ !
لغةٌ ..
ليس يفهمها المُشرَعُونَ على الغيبِ
صمتٌ غزيرٌ على شفةٍ ذ





















