( عناقٌ .. لنجـمةٍ خـضراء ..)
كتبهاعـبـدالله بـيـلا ، في 28 يوليو 2009 الساعة: 18:47 م
( عناقٌ .. لنجـمةٍ خـضراء ..)
*إلى روحِ (ندى آغا سلطان ) .. تلك النرجسة الفارسيةُ التي اغتالتها لحظةٌ غادرة !

نارٌ ..
ولو أنّ الثلوجَ تحُطُّ رغوَتَها على يدِها ..
ولو أنّ الحليبَ الحُرَّ
مِن ثديِّ الطفولةِ قد أفاضَ على براءتِها
ملامِحَه !
ولو أنّ السماءَ تغُضُّ - إنْ لمَحَتْ نضارَتَها - محاجِرَها .
ولو أنّ الهدوءَ ..
يزفُّ رونَقه على إيقاعِ نغمتِها ..
ولو أنّ الصباحَ يُفيقُ منتشياً
على أهدابِ غفوتِها ..
ولو أنّ الندى ..
يستغفر الفجرَ الذي ما زال منتظراً جداوِلَها !
ونادى ..
أقبِلي يا ( نارُ إبراهيمَ ) ..
وامتحني القلوبَ الخُضرَ ..
وانغرِسي
كقُبلة عاشِقٍ .. في عُمقِ خُضرتِها .
أعِدِّي ما استطعتِ من الهوى والنورِ ..
يبزُغُ كابتسامةِ طفلةٍ .. خضراءَ مورقةً ..
فثمّةَ أنفسٌ ملّتْ عقارِبَها
وأبهجها انفساحُ الأٌُفقِ
أُغنيةً مُقدَّسةً .. مُحرّرةً من المعنى !
( ندى ) ..
يا صيحةً خضراءَ ..
يا لغةً .. بلا حدٍّ نهائيٍ ..
أُصيخُ هنا لشهقةِ دمعةٍ حُبلى بروحِكِ ..
أستعيدُ حوارَ نرجستينِ نائمتينِ ..
في خدّيكِ !
أستقصي بعينيكِ المضرّجتينِ بالأحلامِ
هذا العالمَ الرمزيَّ ..
شلاّلاً / سؤالاً ..
يستفزُّ تواطؤَ الأوثانِ
غفلَتَها العريقةَ عن معادِنِها ..
ووحدَكِ .. يا ( ندى )
تستجمعينَ حضوركِ الغيبيَّ
سيّدةً لهذا النورِ ..
فاقتبسي من الألحانِ أخلَدَها
ورُصّي ..
مثلَ قِرميدٍِ على بابِ القيامةِ
بوحكِ الأبديَّ ..
هذا الأحمرَ الصخّابَ ..
مُندفِقاً إلى الأعلى
يُعانِقُ نجمةً خضراءَ ..
تُبحِرُ في ربيعِ الخِصبِ
تُشرِقُ في اخضراركِ يا ( ندى )
غيثاً ..
وأُغنيةً جديدة !
26/7/2009م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غربةُ الشعر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 11:29 ص
بورك الشعر أستاذي
ستبقى نجمة خضراء تشع كرمز على الفداء والتضحية
قرأتها مراراً ولم أمل من قراتها ولم يكل قلمي من تسجيل إعجابه به
دمت مبدعاً
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 10:13 م
وبوركت أنتِ ..
ولا أملك أكثر من شكرك الجزيل
على دعمك المتواصل لمنتداي ونصوصه
ودومي شمعةً لا تنطفئ
وتحياتي