بين الغُربتــين



لا تسلني .. مِن أيِّ جُحرٍ ولا مِن أيّ صخرٍ أو أيِّ وكرٍ سأُولَد؟! كائنٌ لا يكونُ ! شئٌ محالٌ ! وفناءٌ مِن الفناءِ تجرّدْ ! أو متى قد وُلِدتَ ؟! ما عُدتُ أدري ..أيَّ يومٍ لمولِدي كان يشهد ..! سلْ عن الموتِ .. إنّما الموتُ عندي .. كلّ يومٍ .. ولادةٌ تـتـجدَّدْ ..!!



 


 


( نــــاجـي الـعــلـي )


 



  

 



 

 



 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ترجمة الشاعر منير مزيد لقصيدة ( مواساة لعصفورة حزينة ) بالإنجليزية.

كتبهاعـبـدالله بـيـلا ، في 14 مارس 2009 الساعة: 21:49 م

Condolence for a sad sparrow

By Abdullah Bella

Translated by Munir Mezyed

O home cage
Serenity will blow the tune
Grief funeral passed by before you
It is better for time
To learn how to respect the art of coffins
To send condolence for a she-sparrow
Who lost her half
Lost the twins of three years

The companion of nights
The foe of food
Their comics are a drink of water
The return of echo
The anthem of violin
The bosom of safety
The face of morning disintegrated
That revealed the catastrophe

O home cage
You have the pain of century
That will be enough for the widows
Extra from the cup
There is no greater grief
Than the grief of she- sparrow
Whom life ravished from her
The lover/ the partner/ the maître d’
Oh Patience
Where are you to learn the Patience of sparrows
In the home cage?

I will proclaim your soul
O you who is leaving without any noise
Your soul now is holier the tear of the Hermits
But
I pray
For the only one in grief
I send my heart as a mail of condolence
For the she-sparrow of the home cage

 

 


__________________
 

 

- مواساةٌ لعصفورةٍ حزينة -

أيها القفصُ المنزلي ..

الهدوءُ سيعصِفُ باللحنِ !

مرَّتْ جِنازةُ حُزنٍ قبالَكَ ..

والوقتُ أولى

بأنْ يتعلَّمَ فنَّ احترامِ النُعوشِ ..

وبعثِ التعازي لعصفورةٍ

فقدَتَ نِصفَها ..

فقدَتْ توأَمَ السنواتِ الثلاثِ ..

أنيسَ الليالي

خصيمَ الطعامِ

مُزاحِمَها شربَةَ الماءِ ..

رجعَ الصدى .. ونشيدَ الكمانِ

وصدرَ الأمانْ .

تفتَّتَ وجهُ الصباحِ الذي باحَ بالفاجِعة .

أيها القفصُ المنزليْ ..

فيكَ مِن ألمِ الدهرِ

ما سوفَ يكفي الأراملَ ..

ما سيفيضُ عن الكأسِ ..

لا حُزنَ أعظمَ ..

مِن حُزنِ عُصفورةٍ سلَبَتها الحياةُ

الحبيبَ/العشيرَ/النديمَ/

فيا صبرُ .. أينكَ ؟!

كي تتعلَّم صبرَ العصافيرِ

في القفصِ المنزلي .

لا أُشيِّعُ روحكَ ..

يا راحلاً دون أدنى ضجيجْ

روحُكَ الآنَ أطهرُ مِن دمعةِ الناسكينَ

ولكنْ ..

أصلِّي .. لهذي الوحيدةِ في الحُزنِ .

أبعثُ قلبي بريدَ عزاءٍ

لعُصفورةِ القفصِ المنزلي .

* كُتبِت القصيدةُ مواساةً لعُصفورةٍ وحيدةٍ الآنَ في قفصِ الذكريات .

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غربةٌ...مترجـمة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول

 



 



 


 


 


أيـها الـجـلاَّد ...


 


عُـد إلـى قريتـك الصغيـرة ..


 


لقد طردناك اليوم ..


 


وألغينا هذه الوظيفة !!


 


( سركون بولص )