- مـحـاولـةٌ .. جــديدة -
كتبهاعـبـدالله بـيـلا ، في 2 سبتمبر 2008 الساعة: 21:58 م
- مـحـاولـةٌ .. جــديدة -

أحملُ في حنجرتي أسفاً قانياً .. كغُصّـةِ مظلوم .
وحين أمرِّرُ صبري على شِفرةِ دمعةٍ ساخنة
أتذكَّرُ .. كم كنتُ ساديّاً ..
وقتَ لمْ أكُن أعبأُ بمنظرِ أرضٍ مُجدِبة
وهي تستمطرُ غيمةً
مُتخمةً باللامبالاة !!
**
كم هو مُخزٍ ..ومُشعرٍ باللاجدوى
أنْ تحنيَ ظهرَك احتراماً
لمن لا يُجيدُ أكثرَ من التحديقِ
في مؤخِّـرتِك !!
**
لا أدري ..
ما الذي يرغمنا على مشاهدةِ فِلمٍ
لا نُحبُّ بطلَه ؟!
ولكننا لا نبرحُ أماكننا
في انتظارِ النهايةِ المعروفةِ سلَفاً !!
ولذلك ..
أُشفِقُ عليَّ ..حين أراني بعد تلك
النهايةِ المتوقَّعة ..
وأنا أتمطَّى .. كهِرَّةٍ مبخوسةِ النوم
أو كفيلِ ( السِيركْ ) في فِلمٍ كرتوني .
**
لا أكادُ أملِكُ مِن أمري
إلاّ ما تملكهُ القبضةُ من ذِكرياتِ الريحْ ..
وبالرغمِ مِن ذلك ..
يُنصَبُ الصليبُ لمعاقبتي على خطيئةٍ
لم أُطـهِّر يدي بإثمِ ارتكابها !!
**
إنهم لا يطلبون منك أكثر مِن أن تكون
أكثرَ لباقةً في احترافِ النِفاقْ .
هكذا كانت تقولُ لي ..
لا أدري الآنْ ..
هل ما زالَتْ الساقيةُ تغسِلُ ظمأها
بعطشٍ لا يحتمِلُ القِسمةَ على اثنينْ ؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غربةُ النثر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























