Yahoo!

 

  *بين الغُربتــين*

المدونة الرسمية للشاعر : عبد الله بيلا



لا تسلني .. مِن أيِّ جُحرٍ ولا مِن أيّ صخرٍ أو أيِّ وكرٍ سأُولَد؟! كائنٌ لا يكونُ ! شئٌ محالٌ ! وفناءٌ مِن الفناءِ تجرّدْ ! أو متى قد وُلِدتَ ؟! ما عُدتُ أدري ..أيَّ يومٍ لمولِدي كان يشهد ..! سلْ عن الموتِ .. إنّما الموتُ عندي .. كلّ يومٍ .. ولادةٌ تـتـجدَّدْ ..!!



 


 


 

(الطـفـل البـاكـي للفنان الإيطالي جيوفـاني براجوليـن )

 

 

 



 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

” بيلا يتربع على عرش الشعراء في ليالي جازان “

كتبها عـبـدالله بـيـلا ، في 27 يناير 2012 الساعة: 20:39 م

" بيلا يتربع على عرش الشعراء في ليالي جازان "

الحكمي: تجلي المشاركين أفسح للضوء مساحة إلى قلوب الحاضرين

الفائز بالمركز الأول في

الفائز بالمركز الأول في "ليالي الشعراء" عبدالله بيلا
 
 
 

 

جازان: مهدي السروري 2012-01-26 1:25 AM     

حصد الشاعر عبدالله بيلا من بوركينا فاسو المركز الأول في مسابقة ليالي الشعراء التي اختتمت مساء أول من أمس في جازان، وذلك عن قصيدته "قراءة لغد متشرد" التي قال فيها: كصفحة الماء شفافا أحدق في/ وجهي فتغرق في أحداقي المقل/ فسيفساءات وجهي سرب أسئلة/ من الضياع أناجيها فترتحل.
فيما حصل على المركز الثاني الشاعر محمد عبدالباري من السودان عن قصيدته ما لم تقله "زرقاء اليمامة"، جاء منها: شيء يطل الآن من هذي الذرى/ أحتاج دمع الأنبياء لكي أرى/ النص للعراف والتأويل لي/ يتشاكسان هناك.. قال.. وفسرا/ ما قلت للنجم المعلق دلني/ ما نمت كي أصطاد رؤيا في الكرى.
أما المركز الثالث فكان من نصيب الشاعر عبدالمنعم حسن من دولة مالي عن قصيدته "هروب"، ومنها: قم وامض قد عرف المسافر دربه/ الطائر الجواب يتبع سربه/ كانت مسافات الوصول خواتما/ حجرية ويد المفازة نهبه/ كان الفنار معلقا في غيمة/ والبحر شاطئ مركبات الغربة/ تأتي السلالم طوع ما تأتي به/ فالباب باسم الله يفتح قلبه.
فيما حصد المركز الرابع الشاعر اليمني محمد السودي والخامس للسعودي عبدالرحمن الحربي والسادس للعماني إبراهيم الهنائي والسابع للعماني جما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها عـبـدالله بـيـلا ، في 3 نوفمبر 2011 الساعة: 22:08 م

 

" في مساء الشتاء .."

 

 


 

 

في مساءِ الشتاءِ الطويلِ .. الطويلْ


ستحتاجُ ..أغنيةً وامرأةْ

غرفةً .. كلُّ أضوائها مطفأةْ

شمعةً..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” الإنسان الرقمي”

كتبها عـبـدالله بـيـلا ، في 3 نوفمبر 2011 الساعة: 21:48 م

 

" الإنسان الرقمي"

 

مع تطور التقنية الحديثة والصناعات التي غزت العالم وأيقظته من غفوته،وتسارع
نبض الحياة وغزارة الإنتاج البشري من كل النواحي العلمية والفكرية،والتفجر السكاني الهائل،وتمدد الرقعة البشرية على وجه الأرض خاصةً بعد نهاية الحرب العالمية الثانية،إلى يومنا الحاضر الذي تجاوز فيه عدد سكان العالم سبعة مليارات نسمة.

تبعاً لكل ما سبق أصبحت حاجة الإنسان ماسةً جداً إلى تدوين وترتيب كل ما يرتبط بوجوده ويساعده على مواصلة سيرورة حياته،وكان الرقم هو المميز الأول والسمة الثابتة لكل هذه المتغيرات،فهناك ترقيمٌ للدول بحسب طاقاتها الإنتاجية والإبداعيةِ والاقتصادية والعسكرية،وغيرها من مقاييس التقييم الدولي.

وسرى هذا الترقيم على الأفراد كسريانه على الدول،ونلاحظ أهمية هذا الترقيم في الكثير من حاجيات الفرد،كإثبات شهادة ميلاده ووفاته ومهنته وبطاقة هويته وأدائه الوظيفي وجواز سفره وكل ما يرتبط ويتعلق به ككائنٍ فردٍ ضمن إطارٍ عالميٍ رقميٍ لا حدود له.

وهكذا أصبح الإنسانُ كائناً رقمياً لا يستطيع الانعتاق من قيد الأرق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

- عربيٌ أنت … -

كتبها عـبـدالله بـيـلا ، في 28 أغسطس 2011 الساعة: 22:37 م

- عربيٌ أنتَ … –

أين أنتَ الآنَ؟
.
.
لو يُجدي التفاتي لصدى الصوتِ

لأمعنتُ انتظاري خارجَ الوقتِ

وأقصيتُ المكانا.

أيها الصوتُ ..

أعِرني بعضَ أحلامكَ

علِّمني تهجِّيكَ

لأرفو لغةً داكنةَ الوهمِ..

أساطيرَ من الشمعِ..

وخُذني ..

حيثُ أسطيعُ أرى قمةَ هذا الماردِ الثلجِ

وخذني ..

حيثُ لا غير سوانا !

أنا .. أرتابُ

أشكُّ الآنَ في هذا الذي يُدعى أنا الحاضرَ

أجتازُ خريرَ الماءِ .. يجتازُ

وتمتدُّ يدٌ تلمسُ أطرافَ خيالٍ هاربٍ

أصرُخُ ..

قِف يا أيها الموبوءُ بي ..

ضلَّت عن الدربِ خُطانا.

نجمةٌ عمياءُ ..

قادتني إلى الصبح الرماديِّ.. وتاهتْ

وتعرَّت شمسُه الوسنى من النورِ

ألا يا أيها الصبح الرماديُّ..تطاولتَ .. وأثقلتَ

فخذ ما شئتَ يا صبحُ من الألوانِ.. وارحلْ

وامنح الليلَ الأمانا.

أين أمضي الآنَ ؟
.
.
بركانُ دمٍ يغلي على كلِّ الخُطا..

غيمةُ قيحٍ لزِجٍ سحّت على الروحِ..

طِلاءٌ أحمرٌ ..

يمتدُّ من شُرفةِ هذا البحرِ إذ يشهقُ فيه الزبدُ الجاثِمُ ..

يمتدُّ .. إلى آخرِ أعتابِ المحيطِ .

عربيٌ أنت .. يا هذا المسمّى

عربيٌ أنت .. يا هذا المُعمَّى

عربيٌ .. وكفى

كي تُسفر الآنَ عن الوجهِ المدمَّى

بـ تحرّرتُ من القيدِ..

بـ أرسِلني إلى أعلى ..

بـ لا خوفَ غداً .. حتى من الخوفِ

فهذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(أعمى .. ينتهك النور)

كتبها عـبـدالله بـيـلا ، في 2 أغسطس 2011 الساعة: 11:47 ص

 

 

(أعمى .. ينتهك النور)

 
 
 
 

 

 

إلى ذلك الذي أبى إلاّ أن يرى .. بالرغم من فضيلةِ العمى ..! . . . .

 

 
 
 

 

 

قلتَ .. ما لا يُقالُ

 

 

 

فلا تتعجِّبْ من الريحِ ..

 

 

 

حين تسفُّ عليكَ الغبارَ وينخلُكَ النورُ وحدكَ ..

 

 

 

 

أنتَ الجنونُ .. الظلامُ الأنيقُ وأنتَ الظِلالُ .

 

 
 

 

 

كنتَ وحدَكَ ..

 

 

 

رغمَ الزحامِ الذي يحتويكَ

 

 

 

تخيَّرتَ نفسكَ منه

 

 

 

 

فلا رُوحَ إلاّكَ تسبحُ في اللاوجودِ

 

 

 

 

فهل كنت تقرأُ في السِرِّ وجهَ الصباحِ الغريبَ ؟

 

 

 

تُصدِّرُ للغيبِ حُزنَكَ ؟

 

 
 

 

 

ها .. قد تبرَّجَ وجهُ الصباحِ

 

 

 

 

ويختطفُ الشمسَ

 

 

 

 

يرجمُ سرَّكَ بالأنجُمِ الساهراتِ على حُلمِ الغيبِ.

 

 

 

ينفلقُ الماءُ ..

 

 

 

 

حين تهِمُّ الخُطى بارتشافِ الضياءِ

 

 

 

 

وبين الخلاصِ النقيِّ .. وبينكَ دربٌ مُحالُ .

 

 
 

 

 

الطبيعةُ تُصغي إلى نبضِ حزنكَ

 

 

 

 

تُصغي إلى حزنِها كنتَ أنتَ !

 

 

 

 

غريباً ..مُريباً ..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة (فتوريو أريغوني) باللغة العربية والإنجليزية والإيطالية

كتبها عـبـدالله بـيـلا ، في 28 أبريل 2011 الساعة: 19:19 م


قصيدة ( فتوريو أريغوني ) للشاعر عبدالله بيلا

 باللغة العربية والإنجليزية والإيطالية

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بينما
كنتَ تحرُثُ حقلَ السماءِ بحُلمكَ..
لم تلتفتْ للظلامِ الذي كان يعوي هناكَ
(فتوريو)
.
.
تخيَّرتَ زنبقةً .. وضياءً أخيراً
وعلَّقتَ في مِشجبِ الليلِ
آخرَ أقمارهِ ..
يا (فتوريو).
.
.
قيلَ نامَ أخيراً ..!!
وأحسِبُ أنَّ السماءَ التي
هبَطَتْ كي تقبَّلَ ما بينَ عينيكَ
لم تحتملكَ إليها ..!
هي انتسبَتْ للترابِ الذي عتّقته خُطاكْ
.
.
كنتَ تحلُمُ ..
ما أجمل الحُلمَ ..حين يكون كنبضِ الزنابِقِ
أبيضَ كالغيمِ ..
فاحرُثْ عيونَ السماءِ (فتوريو)
وأشعل بها ما حملتَ
من الشمعِ .. والحُلمِ .. والأغنياتْ
.
.
وهدِّمْ بروحك هذا الحصارَ
(فتوريو)
.
.
سلامٌ عليكَ
سلامٌ عليكَ
سلامٌ عليك.
……………………………………
.Vittorio Arrigoni

Abdullah Billa-(Translated by Munir Mezyed )


While
You were plowing the field of heaven with your dream
You did not pay any attention to the darkness that was barking there
(Vittorio)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي



 

 

 

 

 

 

 

 

أيـها الـجـلاَّد ...

 

 

 

عُـد إلـى قريتـك الصغيـرة ..

 

 

 

لقد طردناك اليوم ..

 

 

 

وألغينا هذه الوظيفة !!

 

 

 

( سركون بولص )