بين الغُربتــين



لا تسلني .. مِن أيِّ جُحرٍ ولا مِن أيّ صخرٍ أو أيِّ وكرٍ سأُولَد؟! كائنٌ لا يكونُ ! شئٌ محالٌ ! وفناءٌ مِن الفناءِ تجرّدْ ! أو متى قد وُلِدتَ ؟! ما عُدتُ أدري ..أيَّ يومٍ لمولِدي كان يشهد ..! سلْ عن الموتِ .. إنّما الموتُ عندي .. كلّ يومٍ .. ولادةٌ تـتـجدَّدْ ..!!



 


 


( نــــاجـي الـعــلـي )


 



  

 



 

 



 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( ثقافة الاستغلال )

كتبها عـبـدالله بـيـلا ، في 4 ديسمبر 2009 الساعة: 16:24 م

 

( ثقافة الاستغلال )

ولأنّ الثقافةَ لا تُعنى دائماً بالجانبِ الإيجابيِ من تفكير المجتمع فقطْ,وإنّما تمتدُ لتشمل كلّ مناحي التفكيرِ والسلوك,لذلك يصح لي أنْ أخلعَ هذا المعنى على سلوكيات الاستغلال بشتى غاياتها وطرائقها،والكلامُ هنا يختصُ بالمجتمع السعودي والذي يتسمُ بالتديُّنِ الظاهري نسبةٌ كبيرةٌ من نسيجه المجتمعي،وهي صفةٌ تستدعي وتسلتزمُ صفاتٍ أخرى لا تنحصرُ في جانبِ المظهرِ فقط..بل تتجاوزه إلى الخُلُقِ والمعاملة..
ولكنْ هناك تضادٌ كبيرٌ في أرضِ الواقعِ حينما نرى مجتمعاً يتميّزُ بظواهر إيجابيةٍ شكلية،ولكنه في نفس الوقت يتصف بسلوكياتٍ سلبيةٍ شتّى متصادمةٍ تماماً مع الشكلِ والمظهر الخارجي.
لا يهمني هنا أن أُحيطَ بكل سلوكيات هذه الثقافةِ الاستغلالية،لأنها وكما أعتقد قد تمدّدت وتشعّبتْ في المجتمع بطريقةٍ تُصعِّبُ على المتأمّل إدراكّها والإحاطةَ بأسبابها
وطرائق انتشارها وتغلغلها في المجتمع.
ولكنّ المُحزنَ المُبكي .. أن تصبح (ثقافةُ الاستغلال) مقترنةً بالكوارثِ والمصائبِ والمناسبات-خاصةً الدينية-,ولنقفْ عند الكوارثِ الآن لأنها هي نقطةُ الحوار اليوم
وهي شغلُ الناس الشاغل بعد أن ضربتْ بشدّةٍ ودمّرتِ السيولُ كلَّ ما طالتهُ يداها..
ووقفت حين أنهكها التعبُ متوعّدةً بالمزيدْ!
بينما يتربّصُ سدُ مأرب الجديد(بحيرةُ المسك)بأحياء شتى في جُدة الملكومة..إنْ لم يلطف اللهُ بالعبادِ والبلاد.
في ظروفٍ كوارثيةٍ كهذه تتحدُ عُرى الرحمةِ والمودةِ والشفقة،ويقفُ الجميعُ حينها تحت لواءِ الإنسانيةِ السامية،والتي لا تعرفُ حينَها واجباً يُمكنُ أن يُناطَ بها إلاّ الإنسانْ .. والإنسان فقط..
هذا ما يحدثُ وما قد يحدثُ إذا وقعت كارثةٌ كسيلِ أربعاء جُدة القاسي 8/12/1430هـ ،في أي مجتمعٍ آخر يؤمنُ بالإنسانِ قبل كلِّ شئ،ويُعطي الأولويةَ الدائمةَ في هذه الحالاتِ لإنقاذ ما يُمكنُ إنقاذُه.
ما حصل في جُدة في خضم الكارثةِ غير المسبوقةِ،هو العكسُ تماماً ..
وهذا ما تناقلته أعمدةُ بعضِ ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(لو ظلّتا رتقاً .. ولم تُفتقا)

كتبها عـبـدالله بـيـلا ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 13:39 م

 

(لو ظلّتا رتقاً .. ولم تُفتقا)

 

 

 


لماذا أصبحتْ أطرافُ الأرضِ تنزوي إلى بعضها البعض..
لتنحسرَ مساحاتُ الأرضِ الشاسعةُ عن مضائِقَ وعرة..
هل لأنّ السماءَ الآن أوسعُ مما ينبغي ..؟!
///

الشمسُ..
تلك الفاتنةُ الساحرةُ المُبهرةْ..ما زالتْ تؤجّجُ نيرانَ غيرَتِها على مفاتِنها..
وكلما أوشكتْ مسباراتُ الأعينِ على اختراقِ لغزها الكثيفِ .. انتفشتْ هالاتُ
النورِ حولَها .. ليُصبحَ اكتشافُ لغزها مؤجلاً إلى الأبد !!
///

فقط ..حين تبدأُ دورَتَها بشكلٍ عكسيْ ..
ستُصبحُ الشمسُ جديرةً بالتأمُّلِ والترقُّبْ !!
///

ستكونُ السماءُ أكثرَ سعادةً..
ربما لأنها استطاعتْ أنْ تكسرَ ولو بالصُدفةِ العابرةِ جمُودَها اليوميْ ..
///

نجومٌ .. وكواكبُ ..ومجموعاتٌ شمسيةٌ..ومجرَّاتْ..
وعدَمٌ يُفضي إلى عدمْ..!
ما الذي يختبئُ خلف كلِّ هذه السُتُرْ؟
///

ماءٌ في السماءِ..وماءٌ في الأرضْ..وثمّةَ مياهٌ في أماكنَ أخرى ..
ولكنْ..لماذا تظلّ مُلِحَّةً جداً ..الحاجةُ إلى الماءْ ؟!
///

الظُلمةُ أم النور؟ أيُّ الشبحينِ هو السابقُ للآخَرْ ؟
وهل الأسبقيَّةُ تخلعُ من الجلالِ على السابقِ ما لن يُدركهُ ولو حاولَ اللا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( ثقافة تشييع الجنائز )

كتبها عـبـدالله بـيـلا ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 12:19 م

 

( ثقافة تشييع الجنائز )

عُدتُ لتويّ من تشييع جنازةِ والدةِ أحد الأصدقاء وقد صلينا عليها في الحرم المكي ثمّ شيّعناها إلى مقبرة المعلاة
وسألنا الله تعالى لها الرحمة والمغفرة.
ولكنّي اصطدمتُ بالكثير من التساؤلاتِ المُحرجة ونحنُ نحملُ الجنازةَ من داخلِ المسجدِ الحرام حتى وصولنا إلى المقبرة,وهي بالنسبة لي تساؤلاتٌ جديرةٌ بالمناقشةِ والوقوفِ عندها كثيراً .. فمثلاً .. بعد أن وصلتُ للمسجدِ الحرام وصليتُ المغربَ ثمّ أتبعته بصلاةِ الجنازةِ على الفقيدة .. وما أنِ انتهتِ الصلاةُ حتى بدأ الهرجُ واللغَطُ في طريقةِ حملِ الجنازةِ وانطلقَ الجميعُ في سرعةٍ مهولةٍ لالتقاطِ النعشِ من الأرض والدخولِ به في زحمةِ الحجيجِ والمعتمرينْ مما سبّب إرباكاً كبيراً للجميع خاصةً وأنّ المسجد الحرام قد امتلأَ بالحجيجِ والزوار وانسدّتْ بهم الطرُق والأروقة ..واستمر اللغطُ وارتفعت الأصوات ومال النعشُ أكثر من مرة حتى خشيتُ على الجنازة من السقوط .. ولكنّ الله سلّمْ وخرجنا بالنعش من المسجدِ الحرامْ من جهةِ المسعى .. وكنتُ أتوقَّعُ أنّ النعشَ سيجد سيّارةُ تُقلُّهُ إلى المقبرة ولكنْ للأسف استمرَّ حملُ النعش بذاتِ الطريقةِ وبذاتِ اللغطْ وتداخلتِ الأيدي والأقدام ومرةً يُذهبُ بالنعش ذاتَ اليمين وأخرى ذاتَ الشمال,لمسافةٍ تقتربُ من الكيلو متر أو تزيد قليلاً,وبسرعةٍ فائقةٍ يعجزُ معها حتى بعضُ ذوو الميّتةِ من إداركها !!
فهل هذه هي سنةُ الإسلامْ وتعاملهُ مع الميّتِ في آخر لحظاتِ جسده في الدنيا؟!
عموماً استمرتِ المحنةُ التي أوقنُ تماماً بأنها لن تُرضيَ المحمولةَ على النعشِ أبداً وأنّها ربما سبّبتْ لها من الألمِ ما لا يشعر به الأحياء .. وعند وصولنا لمقبرة المعلاة تمّت الصلاةُ عليها مرةً ثانية من الذين لم يُدكوا الصلاة عليها في المقبرة ثمّ حُمِلت بذاتِ الطريقةِ العشوائيةِ وبسرعةٍ أكبر ..
حتى وصلَ النعشُ لمستقره وتمّت عمليةُ الدفنِ سريعاً ..
بينما كان أحدُ أبناء الفقيدةِ في حالةٍ هستيريةٍ من الحزنِ والبكاءِ المُر .. وأحدُ المتطوعين يقفُ على رأسه ليصب عليه كلاماً فارغاً ويقولَ له ( لا تبكِ عليها أبداً,البكاءُ سيكونُ سبباً في عذابِها) .. طبعاً هذا المتطوع المسكين لم يقف في نفسِ اللحظةِ على ميّتٍ له لذلك فهو يتكلم هكذا بكل صفاقةٍ ووقاحةٍ دون احترامٍ للموقفِ ومشاعر الإنسانِ المكلوم.
هذا ما يحدُتُ عندنا بمكة ولا أدري عن بقية المدنِ الأخرى .
تساؤلاتي هي .. لماذا لا تُخصّصُ للجنائز مسارات محددة في المسجد الحرام للدخولِ والخروجِ بعيداً عن اللغطِ وإزعاجِ المصلينَ والزوار ؟
لماذا لا نستشعرُ هيبةَ هذا الموقفِ وجلالَ هذه اللحظات حين نحملُ النعشَ على أكتافِنا
ونكونَ أكثرَ تحضُّراً ورُقياً في حملِ النعوش,ولماذا تحترمُ طقوسُ بعضُ العقائدِ الأخرى الجنازةَ أكثرَ منّا نح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( وفاة العالم والمفكّر الأديب المصري مصطفى محمود )

كتبها عـبـدالله بـيـلا ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 16:30 م

 


( وفاة العالم والمفكّر الأديب المصري مصطفى محمود )

 

 

 


أعلن في مصر عن وفاة العالم والكاتب المعروف مصطفى محمود بعد صراع من المرض. وأصيب محمود بجلطة في المخ عام 2003 وعانى من غيبوبة في أعوامه الأخيرة.
وكان الدكتور مصطفى محمود قد تخرج في كلية الطب عام 1953 ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960 ، و ألف 89 كتابا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات،و كان كتاباته حول شفاعة الرسول للمؤمنين به محل جدل في الدوائر الاسلامية.
قدم 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) والذي يقد تبسيطا لأفكار علمية مع ربط لها بنواح روحية، وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـ "مسجد مصطفى محمود" ويتبع له ث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(سماءٌ باتساعِ الغيبْ .!)

كتبها عـبـدالله بـيـلا ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 18:58 م

 

(سماءٌ باتساعِ الغيبْ .!)

 

 

 


السماءُ هناكْ ..

الوحيدةُ في حُزنها ..

السماءُ الغريبةُ

تُصغي إلى صمتِ أنفاسِها.

السماءُ التي اتشَحَتْ بالدُجى

هي تنحِتَُ عُزلتَها في عيونِِ النجومِ

وتقرأُ مستقبلاً

عائماً في فناجينِ غيماتِها.

وتسألُ :

هل سأظلُّ أُهادنُ هذا الفراغَ السديمَ؟

وأرشو الكواكبَ

حتى تمارسَ كالطفلِ عاداتِها ؟

من سيفتحُ أغلالَ نهديْ الجميلِ ..

ويشعلُ في ماءِ صمتيَ نيرانَهُ ؟

عُزلةٌ

أرَقٌ

واكتئابُ .

السماءُ الوحيدةُ كاهنةٌ

تتنبّؤُ بالتُرَّهاتِ …

وتلعبُ نرداً …

وتشربُ قهوتَها مُرّةً ..

تتثاءبُ ..

تشخُرُ ..

لكنّها .. لا تنامُ !

السماءُ .. مدىً شاسعٌ

وازدحامُ !

السماءُ انهمارُ السنا

والظلامُ !

ساحةُ الحربِ .. جذوتُها

والسلامُ !

السماءً الوارءُ السحيقُ الخُطا

والأمامُ !

لغةٌ ..

ليس يفهمها المُشرَعُونَ على الغيبِ

صمتٌ غزيرٌ على شفةٍ ذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( ضريـحٌ متنقِّـلْ ..)

كتبها عـبـدالله بـيـلا ، في 29 سبتمبر 2009 الساعة: 01:08 ص

( ضريـحٌ متنقِّـلْ ..)

 

 

وحين أموتُ ..

 

سأوصيْ بأنْ يدفنوني على صدرِ غيمةْ ..

 

وأن يجعلوا من هشيمِ القصائدِ شاهدةً فوقَ قبري ..

 

لعلي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي



 



 


 


 


أيـها الـجـلاَّد ...


 


عُـد إلـى قريتـك الصغيـرة ..


 


لقد طردناك اليوم ..


 


وألغينا هذه الوظيفة !!


 


( سركون بولص )