Yahoo!

 

  *بين الغُربتــين*

المدونة الرسمية للشاعر : عبد الله بيلا



لا تسلني .. مِن أيِّ جُحرٍ ولا مِن أيّ صخرٍ أو أيِّ وكرٍ سأُولَد؟! كائنٌ لا يكونُ ! شئٌ محالٌ ! وفناءٌ مِن الفناءِ تجرّدْ ! أو متى قد وُلِدتَ ؟! ما عُدتُ أدري ..أيَّ يومٍ لمولِدي كان يشهد ..! سلْ عن الموتِ .. إنّما الموتُ عندي .. كلّ يومٍ .. ولادةٌ تـتـجدَّدْ ..!!



 


 


 

(الطـفـل البـاكـي للفنان الإيطالي جيوفـاني براجوليـن )

 

 

 



 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( صدور” ديوان تآويل ترابية” للشاعر عبد الله بيلا )

كتبها عـبـدالله بـيـلا ، في 15 أبريل 2012 الساعة: 19:19 م

 

( صدور" ديوان تآويل ترابية" للشاعر عبد الله بيلا )

 

 

 

 

صدر عن دار التنوخي للطباعة والنشر ديوان من القطع المتوسط بعنوان "تآويل ترابية" وهو الديوان الأول للشاعر عبدالله بيلا ،وقد جاء الديوان في 80 صفحة ،بغلاف أخَّاذ تتوسطه لوحة للفنان التشكيلي السعودي عبد الرحمن السليمان ويضم الديوان يبن دفتيه 20 قصيدة عربية فصحى على النمطين الخليـلي والتفـعيلي،ومـن عناوين القصائـــــــد في الديوان "تراتــيل جسد","تساقط زمن","فكرة"،"خمسة هوامش"،"ضريح متنقل".
ونقرأ على ظهر الغلاف مقتطفاً من قصيدة "محاولة للخروج… إلي" جاء فيها:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” قراءةٌ ..لغدٍ متشرِّد “

كتبها عـبـدالله بـيـلا ، في 19 مارس 2012 الساعة: 23:35 م

" قراءةٌ ..لغدٍ متشرِّد "

القصيدة الفائزة بجائزة المركز الأول بمهرجان جازان الشعري الثاني للعام 1433هـ

كصفحةِ الماءِ شفّافاَ ..أحدِّقُ في
وجهي .. فتغرقُ في أحداقيَ المُقلُ

فُسيفساءاتُ وجهي سِربُ أسئلةٍ
من الضياعِ .أناجيها فترتحلُ ..

إليَّ..أجوبةً صمَّاءَ تنتجعُ الـ
ـمعنى،فيخذلُها المعنى..فترتجلُ ..

على سجيَّتِها في خافقي لغةً
تثورُ في لُجِّ آلامي..وتشتعلُ.

مازلتُ أقرأُها طوراً..وتقرأُني
طوراً .. وفي دمِنا يستوحشُ الأملُ

ما بيننا عدمٌ يُنفى إلى عدمٍ
وغيمةٌ في رُفاتِ القَيظِ ..تغتسلُ

وقفتُ عندهما روحي..وما نقَشَتْ
أناملُ الوعيِ في آثارِ من رحلوا.

أرى إليَّ سديماً غامضاً..قُرَحاً
نجلاءَ..نافذةً تُنسى..وتكتهلُ

تمدُّ نحو غدي المنسيِّ ذاكرةً
عمياءَ..سُدَّتْ بها الآمالُ والسُبُلُ

فليس تُشرقُ شمسٌ من شِغافِ غدِ الـ
ـنائي..ولا أرَجٌ يهمي،ولا طللُ..

بكلِّ أمنيةٍ تنمو الفِخاخُ لمن
راحوا إلى النبعِ ظمآنينَ .. أو قفلوا.

ماذا تخبئُ..ياهذا الذي انفصَمَتْ
عنه الدروبُ،وأعيَتْ وصلَهُ الحيلُ ؟

بي منكَ ..م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” بيلا يتربع على عرش الشعراء في ليالي جازان “

كتبها عـبـدالله بـيـلا ، في 27 يناير 2012 الساعة: 20:39 م


" بيلا يتربع على عرش الشعراء في ليالي جازان "

 

الحكمي: تجلي المشاركين أفسح للضوء مساحة إلى قلوب الحاضرين


 

الفائز بالمركز الأول في "ليالي الشعراء" عبدالله بيلا

 
 
 

 

جازان: مهدي السروري      

 

حصد الشاعر عبدالله بيلا من بوركينا فاسو المركز الأول في مسابقة ليالي الشعراء التي اختتمت مساء أول من أمس في جازان، وذلك عن قصيدته "قراءة لغد متشرد" التي قال فيها: كصفحة الماء شفافا أحدق في/ وجهي فتغرق في أحداقي المقل/ فسيفساءات وجهي سرب أسئلة/ من الضياع أناجيها فترتحل.
فيما حصل على المركز الثاني الشاعر محمد عبدالباري من السودان عن قصيدته ما لم تقله "زرقاء اليمامة"، جاء منها: شيء يطل الآن من هذي الذرى/ أحتاج دمع الأنبياء لكي أرى/ النص للعراف والتأويل لي/ يتشاكسان هناك.. قال.. وفسرا/ ما قلت للنجم المعلق دلني/ ما نمت كي أصطاد رؤيا في الكرى.
أما المركز الثالث فكان من نصيب الشاعر عبدالمنعم حسن من دولة مالي عن قصيدته "هروب"، ومنها: قم وامض قد عرف المسافر دربه/ الطائر الجواب يتبع سربه/ كانت مسافات الوصول خواتما/ حجرية ويد المفازة نهبه/ كان الفنار معلقا في غيمة/ والبحر شاطئ مركبات الغربة/ تأتي السلالم طوع ما تأتي به/ فالباب باسم الله يفتح قلبه.
فيما حصد المركز الرابع الشاعر اليمني محمد السودي والخامس للسعودي عبدالرحمن الحربي والسادس للعماني إبراهيم الهنائي والسابع للعماني جمال الملا، والثامن للأردني مهند طهبوب والتاسع والأخير جاء من نصيب الشاعر العماني حسام الجابري.
وقال عضو لجنة التحكيم الناقد والشاعر عبدالصمد الحكمي معلقا على النت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها عـبـدالله بـيـلا ، في 3 نوفمبر 2011 الساعة: 22:08 م

 

" في مساء الشتاء .."

 

 


 

 

في مساءِ الشتاءِ الطويلِ .. الطويلْ


ستحتاجُ ..أغنيةً وامرأةْ

غرفةً .. كلُّ أضوائها مطفأةْ

شمعةً..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” الإنسان الرقمي”

كتبها عـبـدالله بـيـلا ، في 3 نوفمبر 2011 الساعة: 21:48 م

 

" الإنسان الرقمي"

 

مع تطور التقنية الحديثة والصناعات التي غزت العالم وأيقظته من غفوته،وتسارع
نبض الحياة وغزارة الإنتاج البشري من كل النواحي العلمية والفكرية،والتفجر السكاني الهائل،وتمدد الرقعة البشرية على وجه الأرض خاصةً بعد نهاية الحرب العالمية الثانية،إلى يومنا الحاضر الذي تجاوز فيه عدد سكان العالم سبعة مليارات نسمة.

تبعاً لكل ما سبق أصبحت حاجة الإنسان ماسةً جداً إلى تدوين وترتيب كل ما يرتبط بوجوده ويساعده على مواصلة سيرورة حياته،وكان الرقم هو المميز الأول والسمة الثابتة لكل هذه المتغيرات،فهناك ترقيمٌ للدول بحسب طاقاتها الإنتاجية والإبداعيةِ والاقتصادية والعسكرية،وغيرها من مقاييس التقييم الدولي.

وسرى هذا الترقيم على الأفراد كسريانه على الدول،ونلاحظ أهمية هذا الترقيم في الكثير من حاجيات الفرد،كإثبات شهادة ميلاده ووفاته ومهنته وبطاقة هويته وأدائه الوظيفي وجواز سفره وكل ما يرتبط ويتعلق به ككائنٍ فردٍ ضمن إطارٍ عالميٍ رقميٍ لا حدود له.

وهكذا أصبح الإنسانُ كائناً رقمياً لا يستطيع الانعتاق من قيد الأرق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

- عربيٌ أنت … -

كتبها عـبـدالله بـيـلا ، في 28 أغسطس 2011 الساعة: 22:37 م

- عربيٌ أنتَ … –

أين أنتَ الآنَ؟
.
.
لو يُجدي التفاتي لصدى الصوتِ

لأمعنتُ انتظاري خارجَ الوقتِ

وأقصيتُ المكانا.

أيها الصوتُ ..

أعِرني بعضَ أحلامكَ

علِّمني تهجِّيكَ

لأرفو لغةً داكنةَ الوهمِ..

أساطيرَ من الشمعِ..

وخُذني ..

حيثُ أسطيعُ أرى قمةَ هذا الماردِ الثلجِ

وخذني ..

حيثُ لا غير سوانا !

أنا .. أرتابُ

أشكُّ الآنَ في هذا الذي يُدعى أنا الحاضرَ

أجتازُ خريرَ الماءِ .. يجتازُ

وتمتدُّ يدٌ تلمسُ أطرافَ خيالٍ هاربٍ

أصرُخُ ..

قِف يا أيها الموبوءُ بي ..

ضلَّت عن الدربِ خُطانا.

نجمةٌ عمياءُ ..

قادتني إلى الصبح الرماديِّ.. وتاهتْ

وتعرَّت شمسُه الوسنى من النورِ

ألا يا أيها الصبح الرماديُّ..تطاولتَ .. وأثقلتَ

فخذ ما شئتَ يا صبحُ من الألوانِ.. وارحلْ

وامنح الليلَ الأمانا.

أين أمضي الآنَ ؟
.
.
بركانُ دمٍ يغلي على كلِّ الخُطا..

غيمةُ قيحٍ لزِجٍ سحّت على الروحِ..

طِلاءٌ أحمرٌ ..

يمتدُّ من شُرفةِ هذا البحرِ إذ يشهقُ فيه الزبدُ الجاثِمُ ..

يمتدُّ .. إلى آخرِ أعتابِ المحيطِ .

عربيٌ أنت .. يا هذا المسمّى

عربيٌ أنت .. يا هذا المُعمَّى

عربيٌ .. وكفى

كي تُسفر الآنَ عن الوجهِ المدمَّى

بـ تحرّرتُ من القيدِ..

بـ أرسِلني إلى أعلى ..

بـ لا خوفَ غداً .. حتى من الخوفِ

فهذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي



 

 

 

 

 

 

 

 

أيـها الـجـلاَّد ...

 

 

 

عُـد إلـى قريتـك الصغيـرة ..

 

 

 

لقد طردناك اليوم ..

 

 

 

وألغينا هذه الوظيفة !!

 

 

 

( سركون بولص )